لاعبون مميزون من المهجر:سامر عمر ضيف كيوان
في ربوع مدينة القامشلي الهادئة ولد ضيفنا في أحد أحيائها الشعبية (الكورنيش ) الذي ارتبط اسمه بأسم
فريقين عريقين هما الأخوة(ك) و النضال. و ككل أطفال حيّه تعلق بالكرة و مارسها في الشارع و باحات المدارس إلى أن اشتد عوده فأنضم إلى فريق الأخوة و لعب في صفوفه و كانت بوابته للانضمام لنادي الجهاد حلم كل لاعب في المدينة. انه سامر عمر المهاجر حالياً و الذي يقيم في الغربة حيث كان في ضيافة كيوان الرياضي لنسأله عن ذكرياته مع الكرة و النادي و رأيه بالفرق الشعبية و نادي الجهاد و خاصة بعد عودته الميمونة إلى اللعب في أرضه و بين جماهيره. فكان لنا هذا اللقاء معه.
في البداية هل ممكن التعرف منك على بطاقتك الشخصية؟
سامر عمر من مواليد القامشلي 1975 متزوج و لي ولدان أياز و كيماز مقيم في سويسرا.
نود أن نعرف قرائنا ببداياتك مع الكرة ؟
بدأت بلعب الكرة منذ الصغر مع أولاد الحي و بعد وقت قصير انتسبت إلى فريق الأخوة(ك) إلى أن سنحت لي الفرصة بالأنضمام إلى شباب النادي من خلال المدرب المرحوم إسماعيل عيسى الذي له الفضل الكثير علي و لعبت في فئة الشباب مع جيل المرحوم هيثم كجو و سامر سعيد و ياسر أيوب و كارين اواديس و كنان عثمان و فيصل الأحمد و غيرهم و قد نلنا بطولة شباب سوريا بموسم 1993-1994 و كانت الأولى بتاريخ النادي و بعد ها ترفعت إلى فئة الرجال حيث لم تسنح لي الظروف لتكملة مشواري الكروي مع النادي .
هل لعبت الكرة بعد أن أبعدتك ظروفك عن النادي ؟
نعم تابعت مسيرتي مع الفرق الشعبية و كانت أحلى أيامي مع الكرة بالإضافة إلى أيامي مع نادي الجهاد حيث انتسبت إلى فريق النضال القطب الثاني لكرة الكورنيش حيث عشت معه أحلى أيامي في جو أسري حميم قل ما نشاهده في الفرق الشعبية و فزت مع النضال بعدة بطولات تنشيطية و أكملت معه إلى أن هاجرت للخارج.
هل تتابع أخبار نادي الجهاد وكيف تصف لنا قرار عودة الجهاد للعب في أرضه و بين جماهيره ؟
نعم أتابعها بكل شغف و بشكل دائم من خلال الموقعين العزيزين الإخوة نت و كذلك موقعكم الجميل و الشامل كيوان نت. أما بالنسبة لنادي الجهاد فقد مر بظروف صعبة و قاسية خلال السنوات الماضية و تحمل أعباء كثيرة لكن بصدور هذا القرار من المؤكد انه سيعود إلى مكانه الطبيعي و الدائم بين الفرق المحترفة و ذلك من خلال التفاف جماهيره حوله و التفاف كافة الخبرات الرياضية في المدينة لان الجهاد هو الأمل المشرق و الممثل الدائم لمدينة القامشلي بين أندية القطر العزيزة. و هنا لا بد لي أن اشكر كل الأيادي البيضاء التي كانت لها الدور في تحقيق حلم جماهير الجهاد لمتابعة ناديهم في ملعبه و كما أتوجه بالشكر كل الشكر للقيادتين السياسية و الرياضية على اتخاذها هذا القرار الصائب.
من خلال متابعتك للفرق لأخبار الفرق الشعبية ما تقول عنها؟
برأي هناك اختلاف كبير بين الفرق الشعبية في الماضي و الآن حيث كثرت الفرق و لم يبقى هناك نظام و انضباط بينهم و بزر بينها سلبيات كثيرة لا مجال لذكرها الآن و لكن بالرغم من ذلك تبقى الفرق الشعبية هي الرافد الأساسي للنادي لذلك علينا الاهتمام بها أكثر ووضع نظام لها.
برأيك هل يمكن لنادي الجهاد العودة إلى مصاف أندية المحترفة و كيف؟
نعم ممكن لكن علينا القيام بكثير من العمل من أهم الأشياء توفير الموارد المالية التي نستطيع من خلالها تأمين كافة مستلزمات الفريق و إرجاع لاعبينا المهاجرين إلى ناديهم الأم و أيضاً لابد من قليل من التضحية من قبل بعض لاعبينا الذين لم يبقى لهم دور كبير خارج أسوار النادي.
هل من كلمة أخيرة سامر؟
بالبداية أتقدم بالشكر الجزيل لموقعكم العزيز و أتمنى لكم التقدم و الازدهار كما أتمنى من كل قلبي أن أرى نادي الجهاد بين أندية الدرجة الأولى حيث مكانه الطبيعي و هذا يحتاج إلى مساعدة فعالة من جميع الكوادر الرياضية و خاصةً اتحاد كرة القدم الذي عليه دعم نادي الجهاد من كافة النواحي و خاصةً مادياً.
سامر عمر : الثالث جلوساً من اليسار مع شباب النادي
سامر : الأول من اليمين وقوفاً مع فريقه بسويسرا



del.icio.us
Digg
أشكر الأستاذ أحمد بيجو على اللقاء الرائع .
كانت أيام جميلة تلك التي لعبنا فيها معاً في فريق النضال وتحت إشراف المرحوم عبد الوهاب بيجو رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
أتمنى لك التوفيق و على أمل أن نلتقي في القامشلي يوماً ما ..
اشكر الجميع
أضف تعليقك