رسالة عام جديد من ملعب القامشلي الحزين
وها أنا ذا أتوجه الى ذاك المكان المظلم الى ملعب الجهاد القريب
من بيتي وعند دخولي من البوابة الرئيسيةحيث السواد وصفير الهواء فعادت الى الأذهان صور أولئك الرجال ، الذين لا يرحمون الكبار ،وكجو الفنان ، أرجو ان يكون في جنة الرضوان .
فقد تغير كل شي ، لم أر الا الحزن ، العشب الأخضر والمدرجات الخالية وكل زاوية في الملعب تروي قصة الانتصارات وتحطيم أحلام الرجال ، وان الجهاد الفريق الذي في قواعده لا يهان .
وأي شوق يطويه أرضية الملعب لأقدام لاعبيها .
وأي حنين يداريه المدرجات لأصوات مشجعيها .
وحتى أشجار بيتي زرفت الدموع لهتافات جمهورها .فقد طال بهم الأمل .
فمنذ الحرمان تغير كل شي في مدينة الأحلام ، فسلبوا البسمة من وجوه الرجال ، والفرحة من قلوب النساء ، والأمل من عيون الأطفال.
فكان الحرمان دون أي سبب أو بيان وان يكن فالى الآن ،
والله لم يكن هذا حال الجهاد ، في أي وقت من الأوقات ،يبدو أن الزمن قد خان ، وكشف النقاب عن ضمائر أشباه الرجال .
فحولوا الجهاد من بعبع الأبطال وسفير الشمال الى طير ودود ينزل رأسه لأيا كان .
أين زانا حاجو أين عمار يوسف أين سامر سعيد أين جومرد موسى أين ماهر ملكي واين واين واين الدنيا كلها ألا يرون ألا يسمعون أم ان الأمر لا يعنيهم الآن .
ولكن ثقتي بالجهاد قوية ، والعودة لن تكون طويلة
فبعد صدور القرار بعودة الأبطال الى عرين مجدهم الى ملعب السابع من نيسان في مدينة الأحلام فهي البداية بانبعاث السفير ، وان كانت في الدرجة الثانية ، فلن تطول الغيبة يا سفراء الشمال وأنتم تبحثون عن المجد الذي كان في ملاعب الدرجة الأولى .
فغادرت الملعب حاملاً الرسالة :
رسالة ملعب الجهاد الحزين :الى كل من يعنيه الأمر في سوريا وفي كل مكان ،فان قراركم بالعودة قد صدر بعد ست سنوات وكان الذي كان ، فو الله لن يهنىء البال ، ولن تقر العيون الا وهي تتابع رجال الجهاد في ملعب السابع من نيسان ،فان ألم الشوق الى الشجعان الذين كانوا يهزون الدنيا ويركعون الكبار اوصلنا الى حالة الهذيان والبعض الى النسيان .
يا أبناء وأبطال مدينة القامشلي ساندوا ناديكم فهي بحاجة اليكم ..
صور للملعب البلدي في القامشلي



del.icio.us
Digg
جزيل الشكر لك
أضف تعليقك